التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزفير الاخير





 
 
 
ساتي اليك لاودع مصيري, دموعي,وأيامي,,سأتي لأوقع اخر اوراقي معك,حتى يُشل الزمن وتطوى الصفحه وينتهي القدر.....
كُنت قدري,وكنت لك أمه افعل ماأوصتني والدتي دائما:"كوني له أمــه يكون لك عبداً" ولكنكـ لم تكن يوما عبداً,أو ربما كنت
عبدا ولكنك تمردت على أمتك بدون ادنى جنحه!
 
نعم يحق لك التمرد ويجب علي ن افهمك وارسم لك اعذارا ,واستبيح دموعي ومشاعري وأطوعها تحت عرشك فأنت من
" المريخ وانا من كوكب الزهرة" سريعة العطب والذبول أنت الرجل وانا مجرد امرأه قد تستبدل بثلاث اخريات,مجرد امرأه
لاتملك حتى الخروج للمشفى بدون اذنك,أنت ابن القبيلة وأنا ابنة العائلة أو كما يسمينا أجدادك ابنة "الخوارج" وكأننا "كمأه"
خرجنا من الارض فجأه دونما استأذان من السادة أجدادك,,,
 
أنت الذي لايعيبك سوى"جيبك" وأنا يعيبني مجرد عملي بالاخص ان كان في بيئة "مختلطة" فأُصبح بنظرك مصدر شك ولا
يرغب بي الا :أهلي" وقد أصل الى عمر معين سيشعر أهلي فيه بأني حمل يثقل كواهلهم!!
 
أنت الرجل الذي يملك قرار حياته "اهله",فأنت من يعيش تحت عصمة والديك حتى وان بلغتَ من العمر عتيا,لاتملك أن تعيش
كما تريد بل كما كتبه لك والديك في "اللوح المحفوظ".
 
سأتي اليك لأنفث زفيري الاخير فلازلت مختبئة بين ثنايا الصفحة الاخيرة,أتشبث بما بقي فيها من رائحة سيجارتك أمعن
النظر في مكامن رجولتك الناقصة,أرقص حزنا على مابقي من جروح,أتلوى وسط مازرعته في قلبي من نار,ولكني الان اتيه لأطوي
صفحة نسيانك,وأُحرق صفحات عمري التي قضيتها معك.........

تعليقات

  1. سلام عليكم..
    واقع مؤلم والمؤلم اكثر ان يكون الاستبداد والظلم بأسم الدين. الاستبداد بأسم الدين هو العدو الاول للدين لان اصحاب من يفترض فيهم العيش تحت مظلة هذا الدين باتوا يمقتونه بسبب هذا الاستبداد

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كم أستهجن الاعترافات العارية المدججه بلهيب لايطفئه سوا مدفئة وقدح من الشاي ونظــراتك,,, ظلااام ولانور الا شعاع  مشاعرك ,ابتسامتــك ,,,وصوت المطر. كماعشــق هذا الركــن الهادئ,الصاخب بما يعتمل بين قضبان قلبــك,نبــضات موسيقية,شهيق وزفــيرمحملة بكلمات,اهات,شــوق,رغبة مكسوة ببعض الاستحياء الجامح. هدوءك ياصــاحبي,,واحتراق الخشب,صوت الجندب,لفحة برد,نسمة عشــق,وكنزة صوف هذا كل مااحتاجه في هذا الشتاء..

الى والدي في ذكرى وفاته

لست من مرتادي الواتس اب هكذا بدأت الكلمات تنهال كاأمطار شهر تشرين الأول... استثارتها ذكرى وفاة والدي  الثالثة عشر فقمت بالرد المجتزئ على والدتي واكتفيت بقول:"الله يرحمه ويجمعنا فيه في الجنة" وكنت اود اكمالها "او في مكان آخر" ولكني اكتفيت بالملاحظة التي ترضي محدودية أفكار والدتي العزيزة وما اود فعلا قوله عن والدي كما هبط علي الوحي حيث قال ملاكي الملهم عليه السلام: أحبك والدي أينما كنت،سواء أكنت في عالم آخر ام مازلت تنتظر معنا نهاية الكون وتكتفي باستراق النظر الى ابناءك دونما الحاجة للتدخل في شؤونهم ليس لأنك لاتود ذلك بل لأنه أمر خارج ارادتك المقموعة... أحبك بقدر ماقسيت علينا في طفولتنا لاكمال تعليمنا واجبارنا على عدم التغيب عن المدرسة الا بعذر حقيقي لايؤكده الا الطبيب بميزان حرارته وبختمه على أوراق العذر الطبي... أحبك بقدر ماكنت ترسم لنا التفاؤل والأمل بأنه there is never too late .. ولاسبوعين مضوا كنت ابكي لفقداني المشجع الاول والداعم على اكمال التعليم، حيث كنت تتغيب مع اخواتي الاكبر سنا في لبنان لاشهر عدة من اجل اكمال دراستهن في الجامعه العربية في بيروت... أحبك...

الشحنات البائسة (تدوينه ساخره)

  عندما يثقلك الهم ولا تعلم لمن تشكوه,ليس لأنه  لايوجد من تشكو له بل لأن من تشكو له اما انه مثقل بهموم اخرى وتخاف ان هذه الطاقه السلبيه التي ستهبها اياه بالمجان قد تكون هي من تقصم ظهر البعير,بمعنى ان بعضهم ممن نختارهم لنشكو لايعلم الطريقه المثلى لافراغ طاقاته السلبيه فيختزن الهموم وتتكدس الالام فهل سيريحني ان تنفجر احشاءه يوما؟ واما الاخر  فقد يكون فرح مرتاح البال فقد افرغ كل ما بجعبته من سلبيات فهل يستحق ان اُلغمه ببعضها من جديد؟   اذن نتسال الان ومالحل الامثل لافراغ هذه الشحنات البائسه؟   الحل الوحيد هو انك تدور لك على انسان ماتواطنه وتقوله عن كل مشاكلك ومشاكل الجيران عشان اول ماتخلص شكوى وحلطمة يموت,وبكذا افتكيت من شي مؤذي بحياتك لووول.