التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هل يحق لي ان احلم بحياة افضل ان كنت عربيا؟


 

 
هل يحق لي ان احلم بحياة افضل ان كنت عربيا ؟

تبادر الى ذهني هذا السؤال عندما كنت ابحث في الشبكة العنكبوتية عن كل ماله علاقه بالحلم العربي,

ماهو الحلم العربي؟وهل بالامكان تحقيقه؟هل يحلم العرب وهم ايقاظ ام يخافون من البوح باحلامهم فتتبخر

حالما يصحون من نومهم فيبقى الحلم العربي في سبات ابدي؟

للأسف انحسر كون الحلم العربي على اوبريت غنائي ضم مجموعة من المغنين العرب 1998وقام كل منهم بسرد

ماقد يحلم به  الفرد العربي  في مسرح غنائي وتناسى الشعب العربي حقيقة ان ماتتغنى به لن يحدث على ارض الواقع

طالما كانت وسيلة التعبير الوحيده لديكم عن هذا الحلم هو الغناء في هذه المسارح,واما ارض الواقع فهي اقسى من ان

تستمع او تطرب لمثل هذه الاحلام.اما الحلم الامريكي فهو: اسطورة قومية تُحكى ولها تاريخ ميلاد ,بميلاد هذا الحلم اصبح

لكل فرد امريكي حق بالحصول على"الثروة والسعادة " كما نص عليها جيمس تراسلو1931,لم يكن الرخاء المادي فقط

هو الاساس من هكذا حلم, انما الحريه والمساواة الاجتماعية وتنمية الطاقات الفردية والرقي بها الى مستويات عاليه,هذا

الحلم يلغي كل ماله علاقه بالجماعة او الاشتراكية والتمايز الطبقي والعرقي,او التفاخربالانتماء لقبائل او العوائل معينة او

بديانة معينة.اوبرا وينفري -الثرية الامريكية ذات الاصول الافريقية -احد اللذين عاشوا هذا الحلم الامريكي وكذلك كريك

كريكوريان  ارمني الاصل ومؤسس قوقل.

لقد ان الاوان لصياغة هذا الحلم العربي "ثوراتنا العربيه"ولكن للاسف لايصحو الانسان دائما

على النهاية اللتي يبتغيها ولكن عرفت بقية الشعوب ان الفرد العربي يحلم وينعم بحلمه الان

فله الحق دائما كما هو لهم تماما بأن ينعم بحياة افضل.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كم أستهجن الاعترافات العارية المدججه بلهيب لايطفئه سوا مدفئة وقدح من الشاي ونظــراتك,,, ظلااام ولانور الا شعاع  مشاعرك ,ابتسامتــك ,,,وصوت المطر. كماعشــق هذا الركــن الهادئ,الصاخب بما يعتمل بين قضبان قلبــك,نبــضات موسيقية,شهيق وزفــيرمحملة بكلمات,اهات,شــوق,رغبة مكسوة ببعض الاستحياء الجامح. هدوءك ياصــاحبي,,واحتراق الخشب,صوت الجندب,لفحة برد,نسمة عشــق,وكنزة صوف هذا كل مااحتاجه في هذا الشتاء..

الى والدي في ذكرى وفاته

لست من مرتادي الواتس اب هكذا بدأت الكلمات تنهال كاأمطار شهر تشرين الأول... استثارتها ذكرى وفاة والدي  الثالثة عشر فقمت بالرد المجتزئ على والدتي واكتفيت بقول:"الله يرحمه ويجمعنا فيه في الجنة" وكنت اود اكمالها "او في مكان آخر" ولكني اكتفيت بالملاحظة التي ترضي محدودية أفكار والدتي العزيزة وما اود فعلا قوله عن والدي كما هبط علي الوحي حيث قال ملاكي الملهم عليه السلام: أحبك والدي أينما كنت،سواء أكنت في عالم آخر ام مازلت تنتظر معنا نهاية الكون وتكتفي باستراق النظر الى ابناءك دونما الحاجة للتدخل في شؤونهم ليس لأنك لاتود ذلك بل لأنه أمر خارج ارادتك المقموعة... أحبك بقدر ماقسيت علينا في طفولتنا لاكمال تعليمنا واجبارنا على عدم التغيب عن المدرسة الا بعذر حقيقي لايؤكده الا الطبيب بميزان حرارته وبختمه على أوراق العذر الطبي... أحبك بقدر ماكنت ترسم لنا التفاؤل والأمل بأنه there is never too late .. ولاسبوعين مضوا كنت ابكي لفقداني المشجع الاول والداعم على اكمال التعليم، حيث كنت تتغيب مع اخواتي الاكبر سنا في لبنان لاشهر عدة من اجل اكمال دراستهن في الجامعه العربية في بيروت... أحبك...

الشحنات البائسة (تدوينه ساخره)

  عندما يثقلك الهم ولا تعلم لمن تشكوه,ليس لأنه  لايوجد من تشكو له بل لأن من تشكو له اما انه مثقل بهموم اخرى وتخاف ان هذه الطاقه السلبيه التي ستهبها اياه بالمجان قد تكون هي من تقصم ظهر البعير,بمعنى ان بعضهم ممن نختارهم لنشكو لايعلم الطريقه المثلى لافراغ طاقاته السلبيه فيختزن الهموم وتتكدس الالام فهل سيريحني ان تنفجر احشاءه يوما؟ واما الاخر  فقد يكون فرح مرتاح البال فقد افرغ كل ما بجعبته من سلبيات فهل يستحق ان اُلغمه ببعضها من جديد؟   اذن نتسال الان ومالحل الامثل لافراغ هذه الشحنات البائسه؟   الحل الوحيد هو انك تدور لك على انسان ماتواطنه وتقوله عن كل مشاكلك ومشاكل الجيران عشان اول ماتخلص شكوى وحلطمة يموت,وبكذا افتكيت من شي مؤذي بحياتك لووول.