التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تساؤلات عن العالم الاخر


 
 
عندما أرحل للعالم الاخر حيث تقبع ملايين السنيين وتجتمع الكائنات جميعا وتتحد العصور
هل سيقف أبونا ادم عليه السلام حيث تكون ولادتي في هذا العالم شوقا لميلاد حفيداً جديد,,,
 
ياترى هل يأبه بكوني موحداً تابعا لأبنه محمد ابن عبدالله؟ وماذا لوكنت تابعا للمسيح عيسى
 ابن مريم ومصدقاً به ومؤمنا به معتنقاً لما جاء به؟هل سيبصق على وجهي ويرمي حفنة من
التراب علي نكالا بي كونه يفضل سيدنا محمد على سيدنا عيسى ,,هل سيسألني عن ديانتي أم تكفيه
معرفة ميزان الخير والشر الذي ارتكبته؟
 
هل سيأبه بي احد الكائنات ام سااكون فردا اخر انضم الى القطيع حيث لا شئ او كل شئ ربما,,,

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كم أستهجن الاعترافات العارية المدججه بلهيب لايطفئه سوا مدفئة وقدح من الشاي ونظــراتك,,, ظلااام ولانور الا شعاع  مشاعرك ,ابتسامتــك ,,,وصوت المطر. كماعشــق هذا الركــن الهادئ,الصاخب بما يعتمل بين قضبان قلبــك,نبــضات موسيقية,شهيق وزفــيرمحملة بكلمات,اهات,شــوق,رغبة مكسوة ببعض الاستحياء الجامح. هدوءك ياصــاحبي,,واحتراق الخشب,صوت الجندب,لفحة برد,نسمة عشــق,وكنزة صوف هذا كل مااحتاجه في هذا الشتاء..

الى والدي في ذكرى وفاته

لست من مرتادي الواتس اب هكذا بدأت الكلمات تنهال كاأمطار شهر تشرين الأول... استثارتها ذكرى وفاة والدي  الثالثة عشر فقمت بالرد المجتزئ على والدتي واكتفيت بقول:"الله يرحمه ويجمعنا فيه في الجنة" وكنت اود اكمالها "او في مكان آخر" ولكني اكتفيت بالملاحظة التي ترضي محدودية أفكار والدتي العزيزة وما اود فعلا قوله عن والدي كما هبط علي الوحي حيث قال ملاكي الملهم عليه السلام: أحبك والدي أينما كنت،سواء أكنت في عالم آخر ام مازلت تنتظر معنا نهاية الكون وتكتفي باستراق النظر الى ابناءك دونما الحاجة للتدخل في شؤونهم ليس لأنك لاتود ذلك بل لأنه أمر خارج ارادتك المقموعة... أحبك بقدر ماقسيت علينا في طفولتنا لاكمال تعليمنا واجبارنا على عدم التغيب عن المدرسة الا بعذر حقيقي لايؤكده الا الطبيب بميزان حرارته وبختمه على أوراق العذر الطبي... أحبك بقدر ماكنت ترسم لنا التفاؤل والأمل بأنه there is never too late .. ولاسبوعين مضوا كنت ابكي لفقداني المشجع الاول والداعم على اكمال التعليم، حيث كنت تتغيب مع اخواتي الاكبر سنا في لبنان لاشهر عدة من اجل اكمال دراستهن في الجامعه العربية في بيروت... أحبك...

الشحنات البائسة (تدوينه ساخره)

  عندما يثقلك الهم ولا تعلم لمن تشكوه,ليس لأنه  لايوجد من تشكو له بل لأن من تشكو له اما انه مثقل بهموم اخرى وتخاف ان هذه الطاقه السلبيه التي ستهبها اياه بالمجان قد تكون هي من تقصم ظهر البعير,بمعنى ان بعضهم ممن نختارهم لنشكو لايعلم الطريقه المثلى لافراغ طاقاته السلبيه فيختزن الهموم وتتكدس الالام فهل سيريحني ان تنفجر احشاءه يوما؟ واما الاخر  فقد يكون فرح مرتاح البال فقد افرغ كل ما بجعبته من سلبيات فهل يستحق ان اُلغمه ببعضها من جديد؟   اذن نتسال الان ومالحل الامثل لافراغ هذه الشحنات البائسه؟   الحل الوحيد هو انك تدور لك على انسان ماتواطنه وتقوله عن كل مشاكلك ومشاكل الجيران عشان اول ماتخلص شكوى وحلطمة يموت,وبكذا افتكيت من شي مؤذي بحياتك لووول.