اما وقد شاخ قلبي وتعدى المرحلة القانونية المسموحة للحب فأنا اعلن الان رسميا اعتزالي لكل الوظائف التي كان يقوم بها مسبقا،وسأعيد لكل من استشفيت منه قوانين الحب "نبضاته" ،لم يعد هناك شئ يستهويني في الجنس الاخر،لم تعد كلماته او نظراته تغريني او حتى تستهويني لتمعنها او حتى للعبور بها بين قناتي السمعيتين اما وظيفته الفسيولوجيه فهي شر لابد منه او خير لااعلمه ولابد منه... المصيبة العظمى هنا انني لا أشعر بحنين للحب بل اشعر بالتقزز خصوصا عند تخيل مازوخيته بكل قسوتها وشرارها المتتطاير بكل لهيبها المشتعل بين قضبان القلوب لا أعلم هل هي خيبة أمل عندما استنفذت كل الطاقات التي املكها في الحب وبعد تكرار الخيبات اضطررت لان امحي مصطلح "الحب" وكل مايرتبط بها جزءيا او كليا من قاموسي فأصبح الحب عندي عطاء ولا اعلم ان كنت انتظر مقابل ام لا انتظر اما من استحق يوما هذا الحب فهو "محروم من ميراث هذا العطاء" لانه يستحق فكما للحب مازوخيه للعقاب مازوخية ايضا....
لانني أستـــــــــــــحق!!! أعشق الذئب الأليف اللذي يسكنك,واللذي يحاول ان يقاوم انوثتي الطاغية ليصرعها ,ويستبد عليها بكل ماأوتي من رجولة عربية,,,, لكن عذوبة سحري سيسحق بلطف مقاومتك المستميته أن لاتقع في شباكي. عفواً سيدي الأليف,,فأنا لم اقاوم سقوطي ضحية لحبك المجهول لذا لن أكون فريسة سهلة ولن أقع فريسة فأنا ماهرة في اصطياد رجٌلي,, وانا من يقرر متى يحين وقت غبائي وسذاجتي وأنا من سيخبرك متى يحين استغلال ثمار انوثتي أو بالاحرى قطفها!! حينما حل الربيع العربي عانيت مرارة هذا الربيع الى ان انتهى او على الاقل بالنسبة لي,,ذبلت وسقطت جميع اوراق الماضي بالالامه وقد حل ربيعي أنا -"أنانية أنا بطبعي لاأحب ان يشاركني احد في ربيعي,,فربيع العرب كان شتائي القارس واللذي لم أشارك فيه باسقاط اي ثمرة من ثماره"- هنا انا من وضع البذور,وانا من سقاها من عذب حبي وانا من سيحميها من صيف بلادي المحرقه,,,, لاأعلم هل سا أجني ثمار هذا الحب ام أنه عقيــم!!! لكنه يستحق المحاولة ساأبدع بجميع المهارات,, شقاوة البنت اللعوب, الثقل صنعه, سذاجة الطفلة وبرائتها, حكمة الفلاسفة,,, ...
تعليقات
إرسال تعليق